20150827

رؤيا خير

رأى أحد الإخوان الثقات رؤيا خير ورواها لي وأنا أنقلها مع اجتهادي في تأويلها ، وطبعا لا أحتاج أن أكرر أن الرؤى من المبشرات حسب نص الحديث الشريف ، وأنه يستأنس بها فقط ، ولا يستنبط منها أي حكم شرعي ..
يقول أخي :
شفت رؤيا من كام يوم .. وحابب احكيها .. بس خايف من الألش علي الرؤي ..
المهم ..
شفت كأن السيسي أصبح في شكل اللعبة ، ومتحجر بعض الشىء ، وفي يده سلاح يشبه الخنجر بس علي شكل قوس .. وكأنه مخنوق ومتضايق جدا وحركته أصبحت ضيقة ..
وكاره المسلمين جدا وحابب ينتقم منهم ..
فذهب إلي صحن الكعبة ومعه السلاح وأراد أذية المسلمين هناك ويقوم بعمل انتقامي ..
فأنا قلت .. عايزين ايه تاني علشان تتأكدوا انها حرب علي الإسلام ..
وبسرعة رأيت شابا مسلما في مواجهته ، ولكن بالوقوف فقط دون الإشتباك ، مع احساسه بضعفه ، وأنه لا يقوى علي مواجهته وحده ..
ثم التحق به ثان .. ثم ثالث .. ثم رابع .. وخامس  ..
وكلما التحق بهم فرد زادوا حيطة وحذرا ، وكانوا اقوى في البنية من الأوائل ..
إلي أن وصل عددهم الي سبعة ، او ثمانية  ..
ثم قام الأخير بالقفز علي يد السيسي التي بها السلاح ، وأسقطه من يده ..
وأوقعه علي الأرض ..

وأصبح السيسي بلا حراك ، وأظنه مات ..
.
وتأويلي :
.
أن السيسي عدو لله ورسوله والإسلام والمسلمين ..
وأنه ضلل الشعب الذي يؤيده ..
وأنه سيطر عليهم بالتخويف ، والإعلام الكاذب ..
وأن الله سيفضحه بعمل فاجر لا يحتمل تأويلا ، يثبت للعامة والخاصة من المنخدعين به أنه عدو للإسلام ..
فينضم الخائفون إلى الحراك المناهض للإنقلاب وبنفس الصورة السلمية ، ويواجهونه وسلاحه بصدورهم العارية ..
حتى يسقطوه بسلميتهم ، مع شيء من القوة في النهاية ..
والله أعلم .

20150822

أصل الحكاية

أصل الحكاية
--------
لفهم مايحدث في المنطقة العربية ، لازم نعرف أصل الحكاية :
.......................................................................
في عام 1983 م وافق الكونجرس الامريكي بالاجماع على مشروع صاغه المستشرق "برنارد لويس" - البريطاني الأصل , اليهودي الديانه , الصهيوني الانتماء , الامريكي الجنسيه ، أُطلق عليه اسم "Blood Borders" ، أي"حدود الدم" ، وهو أحد المصطلحات الماسونيه ، المأخوذ من البروتوكول 24 من بروتوكلات حكماء صهيون ..
.
يهدف هذا المشروع الى تقسيم و تفتيت الدول العربيه والاسلاميه الى دويلات على اساس ديني و مذهبي و طائفي ، وذلك بإحداث فتنة وصراع ، يمزق الدول العربية والإسلامية ، باستخدام ورقة الطائفية ..
.
وفي 2005/4/9م , ادلت وزيره الخارجيه الامريكيه "كونداليزا رايس" بحديث صحفي لجريده "الواشنطن بوست" أعلنت فيه رسيماً نيه الاداره الامريكيه نشر الديمقراطيه في العالم العربي ، والتدخل من أجل حقوق المرأه ، ونشر الديموقراطية لتشكيل ما يعرف بالشرق الاوسط الجديد ، واستخدمت نفس المصطلح الماسوني الصهيوني "Blood Borders" !!!
.
وبينت للعالم كيفيه انتقال الدول العربيه و الاسلاميه من الديكتاتورية الى الديمقراطية بأن امريكا ستلجأ الى نشر الفوضى الخلاقه – Creative Chaos - في منطقه الشرق الأوسط" ..
بعض ما جاء في نصوص بروتوكلات حكماء صهيون :
.
"
نحن اليهود لسنا إلا ساده العالم ومفسديه, ومحركي الفتن فيه وجلاديه" ..
هكذا يقول الدكتور أوسكار ليفي (1867-1946) في مقدمه كتابه لبروتوكلات صهيون ..
.
البروتوكول الرابع :
......................
كل جمهوريه تمر خلال مراحل متنوعه:أولاها فتره الأيام الأولى لثوره العميان التي تكتسح و تخرب ذات اليمين و ذات الشمال. والثانيه هي حكم الغوغاء الذي يؤدي الى الفوضى و يسبب الاستبداد ..
.
البروتوكول الخامس عشر :
...................................
سنعمل كل ما في وسعنا في منع المؤامرات التي تُدبر ضدنا حين نحصل نهائياً على السلطه , متوسلين اليها بعدد من الانقلابات السياسيه Coups Detat المفاجئه التي سننظمها بحيث تحدث في وقت واحد في جميع الاقطار ..
وسنقبض على السلطه بسرعه عند اعلان حكوماتها رسمياً انها عاجزه عن حكم الشعوب ..
وقد تنفضي فتره طويله من الزمن قبل ان يتحقق هذا , وربما تمتد هذه الفتره قرناً بلا رحمه في كل مكان ..
يقول "ديفيد وارمرز" المستشار الامريكي و المسؤول عن قسم الشرق الاوسط في فريق ديك تشيني (النائب السابق للرئيس الامريكي جورج دبليو بوش) :
"
من ضمن خطتنا في المنطقه لا بد أن نتبه للاعلام ..
الاعلاميون العرب كلهم أعداء و كلهم ضد الساميه ، وكلهم يمكن ان يشكلوا معسكر الخصم ..
.
لا بد أن نجد (إسطبلاً) من الاعلاميين العرب يشبه سفينه نوح , الاحصنه في هذا الاسطبل وظيفتهم ان يقولوا دائماً إن سوريا و إيران هما المشكله , اما الحمير فهم من يصدقوننا بأننا نريد الديمقراطيه , أما حظيره الخنازير الذين يقتاتون على فضلاتنا فمهمتهم كلما أعددنا مؤامره أن يقولوا أين هي المؤامره !!!

ولكن كيف يٌمكن للاداره الامريكيه تصدير الديمقراطيه الى الشعوب العربيه على طبقا من الفوضى الخلاقه ، دون أن يشك أحدا في النوايا الامريكيه الخفيه ؟؟؟
ببساطه وسهوله ، عن طريق إنشاء و دعم وتمويل منظمات المجتمع المدني (منظمات غير تابعه للحكومه) في أمريكا ، و اوروبا لنشر الديمقراطيه ، و تعليم الشباب (وبخاصه الشباب العربي) طرق ووسائل نشر الديمقراطيه ، و اسقاط الانظمه الحاكمه ..
.
هل فعلوا ؟؟؟!!!

20150819

العقل ، والقلب ... وحيرة الفلاسفة ، والشعراء

معلومة قرآنية تحسم حيرة الفلاسفة ، والشعراء :
.
العقل والعاطفة كلاهما من وظائف القلب .. 
قال تعالى حاكيا عن الكفار : "لهم قلوب لا يعقلون بها" ..
.
والعبد إما أن يسلم القيادة إلى عاطفته ، أو  لعقله ..
يقول الله تعالي حاكيا عن من تسوقه عاطفته وتحرفه عن صراط الله : "أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ ، وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ ، وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ ، وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً ، فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ" ..
.
إذن فما هو موقع المخ ؟؟؟!!!
مايعقله القلب يخزنه في المخ ، ويستدعيه عندما يحتاجه ، وكل هذا بتعليمات وإدارة عليا من الروح (التي ستنعم إذا أحسنت الإدارة ، أو تعذب إن أساءت)  ..
وأدوات المخ هي السمع ، والبصر (معلومات مجردة) ، والفؤاد (قناعات علمية ، وعاطفية ، وروحية) .. موهوبة - فطرية - ، أو مكتسبة ..
.
يعني جهاز "كمبيوتر" يستخدمه القلب ..
.
هذا اختصار لدراسة قرآنية بدأت في إعدادها لهذا الموضوع الكبير ..

20150815

في أقوى فيديو على اليوتوب محمد ناصر يكشف عن 7 تصريحات كفيلة بإحالة أوراق...

كلمتي للمغفلين :
.
لم أر أسفه منكم ..
تبيعون دينكم بدنيا #عرص !!!
.
قتل ، فقتلتم معه بتأييدكم وتفويضكم !!!
إعتقل ، وعذب ، واغتصب .. وشاركتموه بتصفيقكم !!!
.
سمعتم نائبه العام يقول "قضية مرسي حاتبوظ ، عشان مش محبوس في مكان قانوني" ، اتصرفوا" ..  
وسمعتم "ممدوح شاهين" يقول : "بسرعة إبنوا سور ، وحطوا يافطة من برة ، وشوفوا دفتر وسخ ، واضربوا تاريخ قديم" ..
ويقول : "كله تمام يافندم ، التزوير على ودنه" ..
.
وسمعتم "عباس" يقول : "الضابط بتاع سيارة الترحيلات حايروح في داهية ، أبوه بيقول الولد حايموت" ..
فرد عليه "شاهين" : "حاكلملك القاضي" ..
.
وغيره ، وغيره ، وغيره كتير ..
ولسة بتصدقوا #العرص ، وبتأيدوا #العرص !!!
.
أبشروا أيها المغفلون ..
سيحشركم الله معه ..
وستعذبون معه على كل جرائمه ..
فأنتم من صنع الفرعون ..

(ضريبة الذل) .. "سيد قطب" (ت: 1386هـ - 1966م) .. نشر عام 1952م

(ضريبة الذل) .. "سيد قطب" (ت: 1386هـ  - 1966م) .. نشر عام 1952م :
-------------------------------------------------------------------------
بعض النفوس الضعيفة يخيل إليها أن للكرامة ضريبة باهظة، لا تطاق، فتختار الذل والمهانة هرباً من هذه التكاليف الثقال، فتعيش عيشة تافهة، رخيصة، مفزعة، قلقة، تخاف من ظلها، وتَفْرَقُ من صداها، {يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ} [المنافقون:4]، {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} [البقرة: 96].
هؤلاء الأذلاء يؤدون ضريبة أفدح من تكاليف الكرامة، إنهم يؤدون ضريبة الذل كاملة، يؤدونها من نفوسهم، ويؤدونها من أقدارهم، ويؤدونها من سمعتهم، ويؤدونها من اطمئنانهم، وكثيراً ما يؤدونها من دمائهم وأموالهم وهم لا يشعرون.
 وإنهم ليحسبون أنهم ينالون في مقابل الكرامة التي يبذلونها قربى ذوي الجاه والسلطان حين يؤدون إليهم ضريبة الذل وهم صاغرون، ولكن كم من تجربة انكشفت عن نبذ الأذلاء نبذ النواة، بأيدي سادتهم الذين عبدوهم من دون الله، كم من رجل باع رجولته، ومرغ خديه في الثرى تحت أقدام السادة، وخنع، وخضع، وضحى بكل مقومات الحياة الإنسانية، وبكل المقدسات التي عرفتها البشرية، وبكل الأمانات التي ناطها الله به، أو ناطها الناس ... ثم في النهاية إذا هو رخيص رخيص، هَيِّنٌ هَيِّن، حتى على السادة الذين استخدموه كالكلب الذليل، السادة الذين لهث في إثرهم، ووَصْوَصَ بذنبه لهم، ومرغ نفسه في الوحل ليحوز منهم الرضاء!
كم من رجل كان يملك أن يكون شريفاً، وأن يكون كريماً، وأن يصون أمانة الله بين يديه، ويحافظ على كرامة الحق، وكرامة الإنسانية، وكان في موقفه هذا مرهوب الجانب، لا يملك له أحد شيئاً، حتى الذين لا يريدون له أن يرعى الأمانة، وأن يحرس الحق، وأن يستعز بالكرامة، فلما أن خان الأمانة التي بين يديه، وضعف عن تكاليف الكرامة، وتجرد من عزة الحق، هان على الذين كانوا يهابونه، وذل عند من كانوا يرهبون الحق الذي هو حارسه، ورخص عند من كانوا يحاولون شراءه، رخص حتى أعرضوا عن شرائه، ثم نُبِذَ كما تُنْبَذُ الجيفة، وركلته الأقدام، أقدام الذين كانوا يَعِدُونه ويمنونه يوم كان له من الحق جاه، ومن الكرامة هيبة، ومن الأمانة ملاذ.
كثير هم الذين يَهْوُونَ من القمة إلى السَّفْح، لا يرحمهم أحد، ولا يترحم عليهم أحد، ولا يسير في جنازتهم أحد، حتى السادة الذين في سبيلهم هَوَوْا من قمة الكرامة إلى سفوح الذل، ومن عزة الحق إلى مَهَاوي الضلال، ومع تكاثر العظات والتجارب فإننا ما نزال نشهد في كل يوم ضحية، ضحية تؤدي ضريبة الذل كاملة، ضحية تخون الله والناس، وتضحي بالأمانة وبالكرامة، ضحية تلهث في إثر السادة، وتلهث في إثر المطمع والمطمح، وتلهث وراء الوعود والسراب ..... ثم تَهْوِي وتَنْزَوِي هنالك في السفح خَانِعَةً مَهِينَة، ينظر إليها الناس في شماتة، وينظر إليها السادة في احتقار.
 لقد شاهدتُ في عمري المحدود - ومازلت أشاهد - عشرات من الرجال الكبار يحنون الرؤوس لغير الواحد القهار، ويتقدمون خاشعين، يحملون ضرائب الذل، تُبْهِظ  كواهلهم، وتحني هاماتهم، وتلوي أعناقهم، وتُنَكِّس رؤوسهم.... ثم يُطْرَدُون كالكلاب، بعد أن يضعوا أحمالهم، ويسلموا بضاعتهم، ويتجردوا من الحُسنَيَيْن في الدنيا والآخرة، ويَمضون بعد ذلك في قافلة الرقيق، لا يَحُسُّ بهم أحد حتى الجلاد.
لقد شاهدتهم وفي وسعهم أن يكونوا أحراراً، ولكنهم يختارون العبودية، وفي طاقتهم أن يكونوا أقوياء، ولكنهم يختارون التخاذل، وفي إمكانهم أن يكونوا مرهوبي الجانب، ولكنهم يختارون الجبن والمهانة .... شاهدتهم يهربون من العزة كي لا تكلفهم درهماً، وهم يؤدون للذل ديناراً أو قنطاراً، شاهدتهم يرتكبون كل كبيرة ليرضوا صاحب جاه أو سلطان، ويستظلوا بجاهه أو سلطانه، وهم يملكون أن يَرْهَبَهم ذوو الجاه والسلطان! لا ، بل شاهدت شعوباً بأَسْرِها تُشْفِقُ من تكاليف الحرية مرة، فتظل تؤدي ضرائب العبودية مرات، ضرائب لا تُقَاس إليها تكاليف الحرية، ولا تبلغ عُشْرَ مِعْشَارِها، وقديماً قالت اليهود لنبيها {يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة : 24] فأَدَّتْ ثمن هذا النكول عن تكاليف العزة أربعين سنة تتيه في الصحراء، تأكلها الرمال، وتذلها الغربة، وتشردها المخاوف.... وما كانت لتؤدي معشار هذا كله ثمناً للعزة والنصر في عالم الرجال.
إنه لابد من ضريبة يؤديها الأفراد، وتؤديها الجماعات، وتؤديها الشعوب، فإما أن تؤدى هذه الضريبة للعزة والكرامة والحرية، وإما أن تؤدى للذلة والمهانة والعبودية، والتجارب كلها تنطق بهذه الحقيقة التي لا مفر منها، ولا فكاك.
فإلى الذين يَفْرَقُونَ من تكاليف الحرية، إلى الذين يخشون عاقبة الكرامة، إلى الذين يمرِّغُون خدودهم تحت مواطئ الأقدام، إلى الذين يخونون أماناتهم، ويخونون كراماتهم، ويخونون إنسانيتهم، ويخونون التضحيات العظيمة التي بذلتها أمتهم لتتحرر وتتخلص.
إلى هؤلاء جميعاً أوجه الدعوة أن ينظروا في عبر التاريخ، وفي عبر الواقع القريب، وأن يتدبروا الأمثلة المتكررة التي تشهد بأن ضريبة الذل أفدح من ضريبة الكرامة، وأن تكاليف الحرية أقل من تكاليف العبودية، وأن الذين يستعدون للموت توهب لهم الحياة، وأن الذين لا يخشون الفقر يرزقون الكفاية، وأن الذين لا يَرْهَبُون الجاه والسلطان يَرْهَبُهم الجاه والسلطان.
ولدينا أمثلة كثيرة وقريبة على الأذلاء الذين باعوا الضمائر، وخانوا الأمانات، وخذلوا الحق، وتمرغوا في التراب ثم ذهبوا غير مأسوف عليهم من أحد، ملعونين من الله، ملعونين من الناس، وأمثلة كذلك ولو أنها قليلة على الذين يأبون أن يذلوا، ويأبون أن يخونوا، ويأبون أن يبيعوا رجولتهم، وقد عاش من عاش منهم كريماً، ومات من مات منهم كريما.

سنة الله في كل خائن منافق :

سنة الله في كل خائن منافق :
يقذف الله تعالى في قلبه الرعب ..
فهو خائف مرعوب من أهل الحق ..
رغم ضعف قوتهم وقلة حيلتهم ..
.
ترهبه قناة فضائية ..
فيشوش عليها ..
ثم يغلقها ..
.
هدير أصوات الأحرار في مظاهراتهم السلمية يصم أذنيه ..
ويحرمه النوم ..
يخاف من الأطفال ..
يخاف من البنات القاصرات ..
.
فيقتل ..
ويعتقل ..
ويعذب ..
ويغتصب ..
.
علهم يخافون ..
علهم يستسلمون ..
.
صمودهم يهينه ..
ويجرح كبريائه المصطنع ..
إصرارهم ، رغم قهره وجبروته يرعبه ..
.
يستجدي شرعية ..
أي شرعية مصطنعة ..
يعلم أنها زائفة ..
يستجديها برشوة يقدمها لمن يقبل أن يستقبله !!!
أو يمنحه صورة تذكارية ..
أو يقبل منه رشوة ، في هيئة صفقة !!!
.
أو بإنجاز وهمي يخدع به الغوغاء ..
الذين يتلهفون لأي إنجاز ..
حتى لو كان إصبع كفتة ..
أو أكذوبة ..
.
مليون شقة ..
مليون فدان ..
مليون فرصة عمل ..
عربية خضار ..
أو حتى تفريعة ..
علها تذهب عنه الفجيعة ..
.
لكن هيهات ..
فالوقت فات ..
وقضاء الله الأزلي :
"أن الله لا يهدي كيد الخائنين" ..
و "لا يصلح عمل المفسدين" ..
.
فمن جنس كيده يكيده ..
"وأكيد كيدا" ..
ومن جنس مكره يمكر به ..
"ويمكر الله والله خير الماكرين" ..
"ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله" ..
.
هو فقط يمهله ..
ليقيم عليه الحجة ..
وعلى الرعاع المنبطحين له ..
.
ويملي له ..
ليستدرجه ..
حتى إذا أخذه لم يفلته ..
.
هذا الخائن هو اختبار الله لصدق أمته ..
من صدقه ، وأطاعه ، ونصره ، حمل أوزاره ، وحشر معه !!!
ومن فضح كذبه ، وقاومه ، بلسانه ، أو بقلبه ، أو بيده ، فهو المؤمن الحق الذي يحبه الله ورسوله (ص) ..
يحشره الله مع أنصاره وأوليائه ..
.
اللهم اجعلنا من أنصارك وأوليائك ..

20150718

(نعم للرحمة .. لا للحب)

(نعم للرحمة .. لا للحب) :
.
عنوان لمقال رائع للدكتور مصطغى محمود :
.........................................................
(إن الحب لا يظل حبا صافيا رفافا شفافا ..
و إنما ما يلبث بحكم الجبلة البشرية أن يصبح جزءا من ثالوث هو :
الحب ، و الجنس ، و القسوة ..
و هو ثالوث متلاحم يقترن بعضه ببعض على الدوام) ..
.
(ومن دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج ، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن) ..
.
(و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة و إنما هي توكيد، و بيان بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة و المودة و الشرعية هو عبث لابد أن ينتهي إلى الإحباط) ..
.
(يتبع) .

رغم وضوح خيانته ، لكن أنصاره بهايم مابيفهموش !!!

https://www.youtube.com/watch?v=XkT8rVq_yDE

20150709

(نعم للرحمة .. لا للحب)

مقال رائع للدكتور مصطغى محمود (نعم للرحمة .. لا للحب) :
.
(إن الحب لا يظل حبا صافيا رفافا شفافا، و إنما ما يلبث بحكم الجبلة البشرية أن يصبح جزءا من ثالوث هو: الحب و الجنس و القسوة، و هو ثالوث متلاحم يقترن بعضه ببعض على الدوام) ..
.
(ومن دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن) ..
.
(و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة و إنما هي توكيد، و بيان بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة و المودة و الشرعية هو عبث لابد أن ينتهي إلى الإحباط) ..
-----------------------------------------------------------------------------------------
المقال :
بالرغم من قيمة مشاعر الحب عندي و عندكم معاشر القراء و القارئات ، و بالرغم من أن الحب يكاد يكون صنم هذا العصر الذي يُحرق له البخور ، و يُقدم له الشباب القرابين من دمائهم ، و يُقدم له الشيوخ القرابين من سمعتهم ، و تُرتل له الأناشيد ، و يُزمر له الزامر ، و تعمل بلاتوهات السينما و ستوديوهات التليفزيون ، ليكون المعبود الأول و المقصود الأول ، و الشاغل الأوحد و الهدف الأوحد و الغاية المثلى للحياة التي بدونها لا تكون الحياة حياة .
و بالرغم من أننا جميعا جناة أو ضحايا لهذا الحب ، و ليس فينا إلا من أصابه جرح أو سهم أو حرق ، أو أصاب غيره بجرح أو سهم أو حرق .
بالرغم من هذه الأهمية القصوى ، و الصدارة المطلقة لموضوع الحب في هذا الزمان ، فإني أستأذنكم في إعادة نظر و في وقفة تأمل ، و في محاولة فهم لهذا التيه الذي نتيه فيه جميعا شيوخا و شبابا و صبايا .
و أسأل نفسي أولا و أسألكم :
هل تعلمون لماذا يرتبط الحب دائما بالألم ، و لماذا ينتهي بالدموع و خيبة الآمال ؟!
دعوني أحاول الإجابة فأقول : إن الحب و الرغبة قرينان .. و إنه لا يمكن أن تحب امرأة دون أن ترغبها ، و لهذا ما تلبث نسمات الحب الرفافة الحنون أن تمازج الدم و اللحم ، و الجبلة البشرية فتتحول إلى ريح و إعصار و زوبعة ، حيث ينصهر اللحم و العظم في أتون من الشهوة العارمة ، و اللذة الوقتية التي ما تكاد تشتعل حتى تنطفئ .
هل أقول إن الحب يتضمن قسوة خفية ، و عدوانا مستترا ؟.
نعم هو كذلك إذا اصطبغ بالشهوة ، و هو لابد أن يتلون بالشهوة بحكم البشرية .
و المرأة التي تشعر أن الرجل استولى على روحها ، تحاول هي الأخرى أن تنزع روحه و تستولي عليها .. و في ذلك عدوان خفي متبادل، و إن كان يأخذ شكل الحب.
و المرة الوحيدة التي جاء فيها ذكر الحب في القرآن هي قصة امرأة العزيز التي شغفها فتاها ( يوسف ) حبّا.
فماذا فعلت امرأة العزيز حينما تعفف يوسف الصدّيق؟ و ماذا فعلت حينما دخل عليهما الزوج؟ لقد طالبت بإيداع يوسف السجن و تعذيبه.
(( قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) )) ( يوسف )
و ماذا قالت لصاحباتها و هي تروي قصة حبها؟
(( وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ (32) )) ( يوسف )
إن عنف حبها اقترن عندها بالقسوة و السجن و التعذيب.
و ماذا قال يوسف الصدّيق؟
(( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ (33) )) ( يوسف )
لأنه أدرك ببصيرته أن الحب سجن، و أن الشهوة قيد إذا استسلم له الرجل أطبق على عنقه حتى الموت.. و رأى أن مكثه في السجن عدة سنوات، أرحم من الخضوع للشهوة التي هي سجن مؤبد إلى آخر الحياة.
إن الحب لا يظل حبا صافيا رفافا شفافا، و إنما ما يلبث بحكم الجبلة البشرية أن يصبح جزءا من ثالوث هو: الحب و الجنس و القسوة، و هو ثالوث متلاحم يقترن بعضه ببعض على الدوام.
و لأن قصة الحب التي خالطتها الشهوة ما تلبث أن تنتهي إلى الإشباع في دقائق، ثم بعد ذلك يأتي التعب و الملل و الرغبة عند الإثنين في تغيير الطبق، و تجديد الصنف لإشعال الشهوة و الفضول من جديد.. لهذا ما يلبث أن يتداعى الحب إلى شك في كل طرف من غدر الطرف الآخر.. و هذا بدوره يؤدي إلى مزيد من الارتياب و التربص و القسوة و الغيرة، و هكذا يتحول الحب إلى تعاسة و آلام و دموع و تجريح.
و الحب لا يكاد ينفك أبدا عن هذا الثالوث.. (( الحب و الجنس و القسوة )).. و هو لهذا مقضى عليه بالإحباط و خيبة الأمل، و محكوم عليه بالتقلب من الضد إلى الضد، و من النقيض إلى النقيض.. فيرتد الحب عداوة و ينقلب كراهية و تنتحر العواطف كل يوم مائة مرة.. و ذلك هو عين العذاب.
و لهذا لا يصلح هذا الثالوث أن يكون أساسا لزواج.. و لا يصلح لبناء البيوت، و لا يصلح لإقامة الوشائج الثابتة بين الجنسين.
و من دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن.
سكن النفوس بعضها إلى بعض.
و راحة النفوس بعضها إلى بعض.
و قيام الرحمة و ليس الحب.. و المودة و ليس الشهوة.
(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )) ( الروم – 21 )
إنها الرحمة و المودة.. مفتاح البيوت.
و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة.. و الحب لا يشتمل على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا.
و الرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر.
و الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، و فيها التضحية، و فيها إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم.
و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية.
و قليل منا هم القادرون على الرحمة.
و بين ألف حبيبة هناك واحدة يمكن أن ترحم، و الباقي طالبات هوى و نشوة و لذة.
و لذلك جاء كتاب الحكمة الأزلية الذي تنزل علينا من الحق.. يذكرنا عند الزواج بالرحمة و المودة و السكن.. و لم يذكر كلمة واحدة عن الحب، محطما بذلك صنم العصر و معبوده الأول، كما حطم أصنام الكعبة من قديم.
و الذين خبروا الحياة و باشروا حلوها و مرّها، و تمرسوا بالنساء يعرفون مدى عمق و أصالة و صدق هذه الكلمات المنزلة.
و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة و إنما هي توكيد، و بيان بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة و المودة و الشرعية هو عبث لابد أن ينتهي إلى الإحباط.
و الحيوانات تمارس الحب و الشهوة و تتبادل الغزل.
و إنما الإنسان وحده هو الذي امتاز بهذا الإطار من المودة و الرحمة و الرأفة، لأنه هو وحده الذي استطاع أن يستعلي على شهواته؛ فيصوم و هو جائع و يتعفف و هو مشتاق.
و الرحمة ليست ضعفا و إنما هي غاية القوة، لأنها استعلاء على الحيوانية و البهيمية و الظلمة الشهوانية.
الرحمة هي النور و الشهوة هي النار.
و أهل الرحمة هم أهل النور و الصفاء و البهاء، و هم الوجهاء حقا.
و القسوة جبن و الرحمة شجاعة.
و لا يؤتى الرحمة إلا كل شجاع كريم نبيل.
و لا يشتغل بالانتقام و التنكيل إلا أهل الصغار و الخسة و الوضاعة.
و الرحمة هي خاتم الجنة على جباه السعداء الموعودين من أهل الأرض.. تعرفهم بسيماهم و سمتهم و وضاءتهم.
و علامة الرحيم هي الهدوء و السكينة و السماحة، و رحابة الصدر، و الحلم و الوداعة و الصبر و التريث، و مراجعة النفس قبل الاندفاع في ردود الأفعال، و عدم التهالك على الحظوظ العاجلة و المنافع الشخصية، و التنزه عن الغل و ضبط الشهوة، و طول التفكير و حب الصمت و الائتناس بالخلوة و عدم الوحشة من التوحد، لأن الرحيم له من داخله نور يؤنسه، و لأنه في حوار دائم مع الحق، و في بسطة دائمة مع الخلق.
و الرحماء قليلون، و هم أركان الدنيا و أوتادها التي يحفظ بها الله الأرض و من عليها.
و لا تقوم القيامة إلا حينما تنفد الرحمة من القلوب، و يتفشى الغلّ، و تسود المادية الغليظة، و تنفرد الشهوات بمصير الناس، فينهار بنيان الأرض و تتهدم هياكلها من القواعد.
اللهم إني أسألك رحمة..
اللهم إني أسألك مودة تدوم..
اللهم إني أسألك سكنا عطوفا و قلبا طيبا..
اللهم لا رحمة إلا بك و منك و إليك..