20150718

(نعم للرحمة .. لا للحب)

(نعم للرحمة .. لا للحب) :
.
عنوان لمقال رائع للدكتور مصطغى محمود :
.........................................................
(إن الحب لا يظل حبا صافيا رفافا شفافا ..
و إنما ما يلبث بحكم الجبلة البشرية أن يصبح جزءا من ثالوث هو :
الحب ، و الجنس ، و القسوة ..
و هو ثالوث متلاحم يقترن بعضه ببعض على الدوام) ..
.
(ومن دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج ، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن) ..
.
(و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة و إنما هي توكيد، و بيان بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة و المودة و الشرعية هو عبث لابد أن ينتهي إلى الإحباط) ..
.
(يتبع) .

رغم وضوح خيانته ، لكن أنصاره بهايم مابيفهموش !!!

https://www.youtube.com/watch?v=XkT8rVq_yDE

20150709

(نعم للرحمة .. لا للحب)

مقال رائع للدكتور مصطغى محمود (نعم للرحمة .. لا للحب) :
.
(إن الحب لا يظل حبا صافيا رفافا شفافا، و إنما ما يلبث بحكم الجبلة البشرية أن يصبح جزءا من ثالوث هو: الحب و الجنس و القسوة، و هو ثالوث متلاحم يقترن بعضه ببعض على الدوام) ..
.
(ومن دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن) ..
.
(و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة و إنما هي توكيد، و بيان بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة و المودة و الشرعية هو عبث لابد أن ينتهي إلى الإحباط) ..
-----------------------------------------------------------------------------------------
المقال :
بالرغم من قيمة مشاعر الحب عندي و عندكم معاشر القراء و القارئات ، و بالرغم من أن الحب يكاد يكون صنم هذا العصر الذي يُحرق له البخور ، و يُقدم له الشباب القرابين من دمائهم ، و يُقدم له الشيوخ القرابين من سمعتهم ، و تُرتل له الأناشيد ، و يُزمر له الزامر ، و تعمل بلاتوهات السينما و ستوديوهات التليفزيون ، ليكون المعبود الأول و المقصود الأول ، و الشاغل الأوحد و الهدف الأوحد و الغاية المثلى للحياة التي بدونها لا تكون الحياة حياة .
و بالرغم من أننا جميعا جناة أو ضحايا لهذا الحب ، و ليس فينا إلا من أصابه جرح أو سهم أو حرق ، أو أصاب غيره بجرح أو سهم أو حرق .
بالرغم من هذه الأهمية القصوى ، و الصدارة المطلقة لموضوع الحب في هذا الزمان ، فإني أستأذنكم في إعادة نظر و في وقفة تأمل ، و في محاولة فهم لهذا التيه الذي نتيه فيه جميعا شيوخا و شبابا و صبايا .
و أسأل نفسي أولا و أسألكم :
هل تعلمون لماذا يرتبط الحب دائما بالألم ، و لماذا ينتهي بالدموع و خيبة الآمال ؟!
دعوني أحاول الإجابة فأقول : إن الحب و الرغبة قرينان .. و إنه لا يمكن أن تحب امرأة دون أن ترغبها ، و لهذا ما تلبث نسمات الحب الرفافة الحنون أن تمازج الدم و اللحم ، و الجبلة البشرية فتتحول إلى ريح و إعصار و زوبعة ، حيث ينصهر اللحم و العظم في أتون من الشهوة العارمة ، و اللذة الوقتية التي ما تكاد تشتعل حتى تنطفئ .
هل أقول إن الحب يتضمن قسوة خفية ، و عدوانا مستترا ؟.
نعم هو كذلك إذا اصطبغ بالشهوة ، و هو لابد أن يتلون بالشهوة بحكم البشرية .
و المرأة التي تشعر أن الرجل استولى على روحها ، تحاول هي الأخرى أن تنزع روحه و تستولي عليها .. و في ذلك عدوان خفي متبادل، و إن كان يأخذ شكل الحب.
و المرة الوحيدة التي جاء فيها ذكر الحب في القرآن هي قصة امرأة العزيز التي شغفها فتاها ( يوسف ) حبّا.
فماذا فعلت امرأة العزيز حينما تعفف يوسف الصدّيق؟ و ماذا فعلت حينما دخل عليهما الزوج؟ لقد طالبت بإيداع يوسف السجن و تعذيبه.
(( قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) )) ( يوسف )
و ماذا قالت لصاحباتها و هي تروي قصة حبها؟
(( وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ (32) )) ( يوسف )
إن عنف حبها اقترن عندها بالقسوة و السجن و التعذيب.
و ماذا قال يوسف الصدّيق؟
(( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ (33) )) ( يوسف )
لأنه أدرك ببصيرته أن الحب سجن، و أن الشهوة قيد إذا استسلم له الرجل أطبق على عنقه حتى الموت.. و رأى أن مكثه في السجن عدة سنوات، أرحم من الخضوع للشهوة التي هي سجن مؤبد إلى آخر الحياة.
إن الحب لا يظل حبا صافيا رفافا شفافا، و إنما ما يلبث بحكم الجبلة البشرية أن يصبح جزءا من ثالوث هو: الحب و الجنس و القسوة، و هو ثالوث متلاحم يقترن بعضه ببعض على الدوام.
و لأن قصة الحب التي خالطتها الشهوة ما تلبث أن تنتهي إلى الإشباع في دقائق، ثم بعد ذلك يأتي التعب و الملل و الرغبة عند الإثنين في تغيير الطبق، و تجديد الصنف لإشعال الشهوة و الفضول من جديد.. لهذا ما يلبث أن يتداعى الحب إلى شك في كل طرف من غدر الطرف الآخر.. و هذا بدوره يؤدي إلى مزيد من الارتياب و التربص و القسوة و الغيرة، و هكذا يتحول الحب إلى تعاسة و آلام و دموع و تجريح.
و الحب لا يكاد ينفك أبدا عن هذا الثالوث.. (( الحب و الجنس و القسوة )).. و هو لهذا مقضى عليه بالإحباط و خيبة الأمل، و محكوم عليه بالتقلب من الضد إلى الضد، و من النقيض إلى النقيض.. فيرتد الحب عداوة و ينقلب كراهية و تنتحر العواطف كل يوم مائة مرة.. و ذلك هو عين العذاب.
و لهذا لا يصلح هذا الثالوث أن يكون أساسا لزواج.. و لا يصلح لبناء البيوت، و لا يصلح لإقامة الوشائج الثابتة بين الجنسين.
و من دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن.
سكن النفوس بعضها إلى بعض.
و راحة النفوس بعضها إلى بعض.
و قيام الرحمة و ليس الحب.. و المودة و ليس الشهوة.
(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )) ( الروم – 21 )
إنها الرحمة و المودة.. مفتاح البيوت.
و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة.. و الحب لا يشتمل على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا.
و الرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر.
و الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، و فيها التضحية، و فيها إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم.
و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية.
و قليل منا هم القادرون على الرحمة.
و بين ألف حبيبة هناك واحدة يمكن أن ترحم، و الباقي طالبات هوى و نشوة و لذة.
و لذلك جاء كتاب الحكمة الأزلية الذي تنزل علينا من الحق.. يذكرنا عند الزواج بالرحمة و المودة و السكن.. و لم يذكر كلمة واحدة عن الحب، محطما بذلك صنم العصر و معبوده الأول، كما حطم أصنام الكعبة من قديم.
و الذين خبروا الحياة و باشروا حلوها و مرّها، و تمرسوا بالنساء يعرفون مدى عمق و أصالة و صدق هذه الكلمات المنزلة.
و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة و إنما هي توكيد، و بيان بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة و المودة و الشرعية هو عبث لابد أن ينتهي إلى الإحباط.
و الحيوانات تمارس الحب و الشهوة و تتبادل الغزل.
و إنما الإنسان وحده هو الذي امتاز بهذا الإطار من المودة و الرحمة و الرأفة، لأنه هو وحده الذي استطاع أن يستعلي على شهواته؛ فيصوم و هو جائع و يتعفف و هو مشتاق.
و الرحمة ليست ضعفا و إنما هي غاية القوة، لأنها استعلاء على الحيوانية و البهيمية و الظلمة الشهوانية.
الرحمة هي النور و الشهوة هي النار.
و أهل الرحمة هم أهل النور و الصفاء و البهاء، و هم الوجهاء حقا.
و القسوة جبن و الرحمة شجاعة.
و لا يؤتى الرحمة إلا كل شجاع كريم نبيل.
و لا يشتغل بالانتقام و التنكيل إلا أهل الصغار و الخسة و الوضاعة.
و الرحمة هي خاتم الجنة على جباه السعداء الموعودين من أهل الأرض.. تعرفهم بسيماهم و سمتهم و وضاءتهم.
و علامة الرحيم هي الهدوء و السكينة و السماحة، و رحابة الصدر، و الحلم و الوداعة و الصبر و التريث، و مراجعة النفس قبل الاندفاع في ردود الأفعال، و عدم التهالك على الحظوظ العاجلة و المنافع الشخصية، و التنزه عن الغل و ضبط الشهوة، و طول التفكير و حب الصمت و الائتناس بالخلوة و عدم الوحشة من التوحد، لأن الرحيم له من داخله نور يؤنسه، و لأنه في حوار دائم مع الحق، و في بسطة دائمة مع الخلق.
و الرحماء قليلون، و هم أركان الدنيا و أوتادها التي يحفظ بها الله الأرض و من عليها.
و لا تقوم القيامة إلا حينما تنفد الرحمة من القلوب، و يتفشى الغلّ، و تسود المادية الغليظة، و تنفرد الشهوات بمصير الناس، فينهار بنيان الأرض و تتهدم هياكلها من القواعد.
اللهم إني أسألك رحمة..
اللهم إني أسألك مودة تدوم..
اللهم إني أسألك سكنا عطوفا و قلبا طيبا..
اللهم لا رحمة إلا بك و منك و إليك..

20141031

الإخوان ، والتكفيريين ، وجماعات العنف (الجهاد) ، وداعش (1 من 5)

مقدمة :
---------
هناك خلط عجيب بين الإخوان ، والتكفيريين ، والجهاديين ، وداعش ...
وهذا ينم عن عمد ، أو جهل مطبق ، بالإخوان ، ونشأة التكفير ، وجماعات العنف ، ثم أخيرا داعش ...
خلط متعمد تقوده أجهزة الإعلام المتعوكشة ، وتابعها "قفة" ...
وهذا ال"قفة" اليوم قد يكون من حملة الدكتوراة ، أوأستاذا في الجامعة ، أو طبيبا مرموقا ...
وسأحاول فك الإشتباك بطريقة متأنية ، مبسطة تعتمد على العلم لا العاطفة ، لأن كثيراً مما يطرح اليوم يراد به إلصاق كل نقيصة بالإخوان وحماس ...

الإخوان ، والتكفيريين ، وجماعات العنف (الجهاد) ، وداعش (2 من 5)

أولا "الإخوان والتكفير" :
--------------------------
قال الإمام حسن البنا في الأصل العشرين (شرط الإلتحاق بالإخوان) :
(لا نكفر مسلما -أقر بالشهادتين ، وعمل بمقتضاهما ، وأدى الفرائض - برأي أو بمعصية ، إلا إن "أقر بكلمة الكفر" ، أو "أنكر معلوما من الدين بالضرورة" ، أو "كذّب صريح القرآن" ، أو "فسره على وجه لا تحتمله أساليب اللغة العربية بحال" ، أو "عمل عملا لا يحتمل تأويلا غير الكفر) ...
راجع شرح الأصل في هذا الرابط :
http://www.daawa-info.net/books1.php?id=6969&bn=257&page=23

الإخوان ، والتكفيريين ، وجماعات العنف (الجهاد) ، وداعش (3 من 5)

تابع "الإخوان والتكفير" :
 كتب أحد الإخوان في موقع "إخوان ويكي" : "عندما كنا فى المعتقلات وكان عذاب زبانية عبد الناصر على أشد صورة فى قسوته ووحشيته نبتت فكرة التكفير عند بعض الشباب . 
وراحت تصرفات رجال السجون والمباحث تنمى معنى التكفير فى عقول ذلك الشباب الذى يبيت على تعذيب ويصحو على تعذيب ... ورسخت فكرة التكفير فى ذهن بعض الشباب . وآمنوا بها فى إقتناع عجيب .. واتسع نطاقها فى معتقل مزرعة ليمان طرة حتى بلغت أخبارها فضيلة الأستاذ الهضيبى رضوان الله عليه .. فاستدعى رؤساءهم وناقشهم فى الفكرة وانتهت الجلسة بما يشعره باقتناعهم بكلامه . وما إن يخرجوا من عنده حتى عادوا لما كانوا عليه حتى يئس من إقناعهم بالعدول عن تلك الفكرة العودة إلى فهم الإخوان المعتدل وفق مانصت عليه الأصول العشرين ، فكتب كتابه " دعاة لا قضاة " ، وخيرهم إما أن يتخلوا عن هذا الفكر الضال أو يفصلوا من الجماعة ، وفعلا فصل كل من أصر على حمل فكر التكفير" ..

الإخوان ، والتكفيريين ، وجماعات العنف (الجهاد) ، وداعش (4 من 5)


ثانيا : "الإخوان وجماعة الجهاد ، والقاعدة ، وكل جماعات العنف" :
------------------------------------------------------------------------------- 

لعل ما كتبه "أيمن الظواهرى" عن الإخوان فى كتابه : " الحصاد المر : الإخوان المسلمون فى ستين عاما " يرد على من يخلط بين الإخوان والجهاديين ويعتبرهما شيء واحد ، حيث أخذ على الإخوان اعترافهم بالسلطة الحاكمة ، وعدم تكفيرهم الحكومات وعدم اتخاذهم العنف وسيلة للتغيير، وأنهم بذلك يخرجون عن النهج القويم .
وإليكم ملخصا لبعض ما ذكره عن الإخوان :
"يعرض الظواهرى جولة مضنية وطويلة من الأمثلة والشواهد من أقوال الإخوان وممارساتهم التي هي كما يقول الظواهري جزء قليل من ركام هائل ، وهي أمثلة على تأييد الإخوان للحكام في مصر، ومواقفهم المؤيدة للدستور والديمقراطية ورفضهم العنف وقبولهم بالأحزاب العلمانية ، وقبولهم ومشاركتهم في عمليات تداول السلطة والتنافس عليها سلميا ، وقبولهم بالقوانين والأنظمة والتشريعات القائمة في مصر والعالم الإسلامي .. ولم تكتف بعدم تكفير الحكام بغير ما أنزل الله ، بل تجاوزت هذا الاعتراف بأقوالها وأفعالها بشرعية هؤلاء الحكام وتركت هذا الفهم يستشري في صفوفها ، بل واعترفت الجماعة بشرعية المؤسسات الدستورية العلمانية والبرلمان والانتخابات والديمقراطية !! وكان هذا برأيه من أكبر العوامل المساعدة للطواغيت على وصم الجماعات الإسلامية الجهادية بالخروج على الشرعية" ...

الإخوان ، والتكفيريين ، وجماعات العنف (الجهاد) ، وداعش (5 من 5) :

ثالثا : الإخوان وداعش :
يكفي ماكتبه مفتي داعش وشيخها "أبي سلمة الشنقيطي" السلفي الجهادي التكفيري في كتابه "لن تغرونَا بَعْدَ اليَومِ" :
"إن مَن يسعى لنصرة الدين من منطلق نظرية "العقد الاجتماعي" ، و"الحكم للشعب" ، والتحاكم إلى القوانين الوضعية ، وغير ذلك مِن ترهات العقول وزبالات الأفكار ؛ كمَن يدّعي نصرة الدين بتعاطي السحر .. لقد نسي الإخوان أو تناسوا أنهم بهذا الصنيع أضرّوا بالأمة أكثر مما نفعوها ، وأخّروا إرجاع الخلافة عقود مِن الزمن ؛ فقد أهدر "الإخوان" طاقات الأمة المالية والبشرية الهائلة في الجري وراء السراب" ...
كما يكفي توضيحا لمموقف الإخوان من داعش ماقاله العلامة "القرضاوي" :
"ليس من الضرورى أن تكون الخلافة مثل الخلافة الإسلامية الأولى ، ولكنها يمكن أن تكون اتحادا فيدراليا ، أو كونفدراليا ..
وأكد رفضه لمنهج داعش الذي يكفر المسلمين ، وييستحل قتلهم فضلا عن قتل المسيحيين ، مشدداً أنه يقاوم هذا الغلو ، لأنه يضيع المسلمين ويُمَكِّن الأعداء منهم.
وأوجب القرضاوى أن يسود الرأى المعتدل ، والفقه المعتدل ، فى الساحة الإسلامية التى أشار إلى أنها ينقصها فقه الاعتدال الوسطى" ..

20131107

ابن اليهودية ...

البنات والنساء هم المستهدف الأول لقمع وعنف قوات السيسي خاصة في اسكندرية !!!
ماتسألش ابن اليهودية عن الرجولة ولا النخوة ولا الشهامة ولا الجدعنة !!!

خواطر ...

ثورة يؤيدها مبارك ، ويتزعمها تلميذه ، وجل جمهورها من فلوله وبلطجيته ، ولسة مش فاهمين انها ثورة مضادة ضد ثورة 25 يناير ؟؟؟!!!

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- 

فين المجلس القومي لحقوق الإنسان ؟؟؟!!!
فين منظمات المجتمع المدني لحقوق الإنسان ، وحقوق المرأة ، وحقوق الطفل ؟؟؟!!!
كلهم منظمات سبوبة لصالح عصابة الإنقلاب ، وجهات خارجية !!!

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

حيرني اتنين :
قادة جيش مصر اللي ساكتين على السيسي الغبي ، الأهطل ، المتخلف ، العميل ، ابن اليهودية ، اللي بيلعب بأمن مصر القومي !!!
وثورجية ثاروا لإسقاط حكم العسكر ، ثم ثاروا لإرجاعه !!!

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- 

هل تتوقع من ابن اليهودية غير الخيانة ؟؟؟!!! : 

أسند ابن اليهودية تأمين مجرى قناة السويس لشركة أمن صهيونية يرأسها جنرالات عملوا في جيش أمه الصهيونية و"الموساد"، وتلوثت أيديهم بدماء شهداء مصر !!!

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ساكتين ليه ؟؟؟!!! :

اللي شاركونا ثورة 25 يناير ، وهتفوا للحرية والكرامة الإنسانية !!!
واللي بعد سقوط مبارك هتفوا من كل قلوبهم "يسقط حكم العسكر" !!!
أهوا اتسرقت الحرية ، واتهانت الكرامة ، ومش بس رجع حكم العسكر ، رجع نظام مبارك بالكامل بما فيه ضباط أمن الدولة المفصولين !!!

مافيش مبرر لسكوتكم غير واحد من تلاتة :
- انكم جبناء مرعوبين من السيسي !!!
- ان السيسي ماسك عليكم زلة (تمويل ، حاجة أخلاقية) !!!
- انكم بتكرهوا الإخوان أكتر من حبكم لمصر ولثورة 25 يناير ، ميفرقش معاكم هدم مصر وسرقة ثورتها ، المهم عندكم تتخلصوا من الإخوان !!!
تفكير غبي !!!